جامع حضرموت يؤيد قرارات السلطة المحلية ويؤكد بأن إراده الشعوب لاتقهر
أصدر موتمر حضرموت الجامع بيانا شديد اللهجة ،أكد فيه وقوفة ودعمة لقيادة السلطة المحلية في أي قرارات أو خيارات تتخذها، للحفاظ على حقوق حضرموت وتحقيق طموحات وتطلعات أبنائها.

وأكد البيان بأن الانفلات الامني في الوادي والصحراء يتطلب تحرك جاد وحازم لحقن الدماء التي تراق، ولحفظ الممتلكات وأمن وسكينة المجتمع، من خلال أن يكون لأبناء حضرموت الحقُّ في الإدارة الكاملة لشؤونهم الأمنية والعسكرية، وتمكين قوات النخبة الحضرمية  من الانتشار على ربوع اراضي حضرموت كاملة.
وأشار إلى إننا ندرك حجم التحديات والمنغصات التي تحيط بحضرموت وأهلها، وصبرهم على هذا الابتلاء، وأننا نرى بأم أعيننا من يستمرئ  نهب خيرات وثروات أرضنا والعبث بعائداتها ومقدراتها، في الوقت الذي يكابد فيه أهلنا ويلات المعاناة ،من فقر وضيق معيشة وسوء خدمات وانتشار الامراض الفتاكة.. وإننا في الوقت الذي   نقدر فيه المواقف الصادقة وحرص الجميع أفرادًا ومكونات على رفض هذا الواقع المرير وعدم الاستكانة له، والمطالبة بتغييره بمختلف الأشكال والأساليب مهما كلف ذلك من تضحيات إلا اننا نؤكد على إتباع طريق الحكمة في  معالجة ذلك.
وأكد البيان ايضا، بأن  إرادة الشعوب لا تقهر، وصفحاتنا مجيدة في مناهضة الطغيان والضيم واجتثاثه من أرضنا، و نقول للذين  مردوا على الإذلال والنهب ونكث العهود ان يعيدوا حساباتهم، فالظلم لن يستمر وسينكسر أمام قوة وصلابة شعبنا وإرادته الحرة..وإن مؤتمر حضرموت الجامع يدعو الحكومة ان تكون عادلة ومنصفة تجاه حضرموت وحقوقها وأن استمرارها في سياسة لي الذراع لن تفيد ولن تنفع.
وبأدناه ننشر البيان كاملا كما ورد الينا.
          بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبناء شعبنا العظيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إننا نقف اليوم معًا في مرحلة عصيبة وظروف بالغة التعقيد، ونعيش أوضاعًا متردية في المجال الخدمي بشكل عام، ولعلكم لمستم خلال الفترة الأخيرة التراجع المقلق لهذا الملف بكل قطاعاته ،ومنها على سبيل المثال لا الحصر ، الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي بسبب شحة توفير وقود تشغيل المولدات الكهربائية، إننا نستشعر معاناتكم وصبركم على سوء وتردي هذه الخدمات وغير ذلك من ضيق المعيشة وارتفاع الأسعار،  إلا اننا نقول وبوضوح تام ان هذه المعاناة فرضت علينا فرضًا ، بل هي فوق إمكانيات السلطة المحلية  التي تبذل قيادتها  جهودًا مضاعفة ومتفانية ..
لقد دعونا في مؤتمر حضرموت الجامع منذ وقت مبكر من صيف هذا العام إلى الاهتمام بالكهرباء وإصلاح منظومتها وحل المشاكل الخدمية والحقوقية الأخرى وحث الحكومة على القيام بدورها وواجباتها في توفير متطلبات استقرار الكهرباء، وإيجاد الحلول الناجعة لها ولغيرها من المشاكل ذات الارتباط بها، وساهمنا في إسناد وفد محافظة حضرموت إلى عدن للقاء الحكومة وطرح أمامها جميع مشكلات الخدمات  ومن ثم التحضير والمشاركة في إنجاح اللقاء التشاوري الموسع لقيادات السلطة المحلية والهيئات والشخصيات الاجتماعية والمكونات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني المنعقد بالمكلا في ١٣ يوليو ٢٠١٩، ولازالنا حريصين على مساندة كل الجهود ودعم كل توجه لتحسين الجوانب الخدمية عامة، وعلى وجه الخصوص المنظومة الكهربائية، والتخفيف من وطأة معاناة مواطنينا..
وحتى نسمي الأشياء بمسمياتها وحيث انه لا توجد استجابة عملية وصادقة تجاه ذلك، فأننا نحمل الحكومة  مسؤولية التراجع في المستوى المخيف لكل الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء وعدم سدادها المبالغ المستحقة للوقود والتشغيل.. وندعوها إلى إعادة النظر في التعامل مع الملفات الخدمية وقضايا المواطنين والايفاء باستحقاقات التنمية في حضرموت ومؤازرة دور السلطة المحلية في ذلك وتعزيزها بمخصصات التنمية وكذا سرعة الإفراج عن رواتب منتسبي المنطقة العسكرية الثانية الموقوفة منذ عدة أشهر .
المواطنون الشرفاء ..
لا يخفى عليكم ما يحدث في وادي حضرموت من قتل وسفك للدماء واختطافات بحق أبناء المنطقة مدنيين وعسكريين وجرائم اقلاق الأمن والإستقرار وترويع المواطنين الآمنين، وآخرها التفجير الإرهابي الذي استهدف الخميس ١٢ سبتمبر الماضي قوة أمنية من كتبية الحضارم التابعة للمنطقة العسكرية الأولى في مدينة شبام، وهذا الوضع يتطلب تحرك جاد وحازم لحقن الدماء التي تراق، وحفظ الممتلكات وأمن وسكينة المجتمع من خلال أن يكون لأبناء حضرموت الحقُّ في الإدارة الكاملة لشؤونهم الأمنية والعسكرية وتمكين قوات النخبة الحضرمية  من الانتشار على ربوع اراضي حضرموت.
أيها الشعب العظيم..
إننا ندرك حجم التحديات والمنغصات التي تحيط بحضرموت وأهلها، وصبرهم على هذا الابتلاء، وأننا نرى بأم أعيننا من يستمرأ في نهب خيرات وثروات أرضنا والعبث بعائداتها ومقدراتها، في الوقت الذي يكابد فيه أهلنا ويلات المعاناة من فقر وضيق معيشة وسوء خدمات وانتشار الامراض الفتاكة.. وإننا في الوقت الذي   نقدر فيه المواقف الصادقة وحرص الجميع أفرادًا ومكونات على رفض هذا الواقع المرير وعدم الاستكانة له، والمطالبة بتغييره بمختلف الأشكال والأساليب مهما كلف ذلك من تضحيات إلا اننا نؤكد على إتباع طريق الحكمة في طريقة معالجة ذلك.
يا جماهير شعبنا الباسل..
ان إرادة الشعوب لا تقهر، وصفحاتنا مجيدة في مناهضة الطغيان والضيم واجتثاثه من أرضنا، و نقول للذين  مردوا على الإذلال والنهب ونكث العهود ان يعيدوا حساباتهم، فالظلم لن يستمر وسينكسر أمام قوة وصلابة شعبنا وإرادته الحرة..ومن هنا فإن مؤتمر حضرموت الجامع يدعو الحكومة ان تكون عادلة ومنصفة تجاه حضرموت وحقوقها وأن استمرارها في سياسة لي الذراع لن تفيد ولن تنفع بل هي سياسة تتسم بالامبالاة وبانعدام حس المسؤولية   لديها.
إننا إزاء ذلك وعلى الدوام سنكون إلى جانب شعبنا داعمين لتحركاته الشعبية لرفع الغبن والضيم عنه، وندعوه إلى الاصطفاف والتلاحم والتعبير السلمي  عن موقفه العادل  المحق بصورة حضارية  وأن يحافظ على الممتلكات العامة والخاصة ومنع أية إثارة للفوضى والتخريب.. ونوجه الدعوة إلى جميع المكونات والنقابات والمنظمات المجتمعية ان يكون دورها فاعلًا ومؤثرًا ومتعقلًا لوقف العبث والنهب لمقدرات حضرموت.
كما نعلن وقوقنا ودعمنا لقيادة السلطة المحلية في اي قرارات أو خيارات أو خطوات  تتخذها للحفاظ على حقوق حضرموت وتحقيق طموحات وتطلعات ابنائها..
صادر عن :
مؤتمر حضرموت الجامع
الاربعاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٩